رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
بكى لؤي على والدته ساحبًا يدها في محاولة ضعيفة منه حتى تقف :
-قومي يا ماما متعيطيش
انفجرت غادة في البكاء أكثر بعد استماعها لصوت ابنها فقال حمزة وهو يهبط لمستوى غادة :
-كريم خد لؤي اشتريله حاجة، خدوا بعيد
سحب كريم لؤي بصعوبة من أمام غادة بينما اكتفى حمزة بضم شقيقته فهى في حاجة للعناق فقط، وشعرت الأخرى بالحرج الشديد مما قالت فها هو يضمها ويهدهدها بعدما انتقدت الفتاة التي يريد أن يتزوجها :
-انا آسفة يا حمزة انا مكنش ينفع اتكلم ولا اتدخل في حاجة تخصك، انا اللي زيي مينفعش يتكلم أصلًا علشان مش بيجيب غير المشاكل
ربت حمزة على كتفها بعدما ابتعد عنها ثم قال :
-اتكلمي يا غادة بس خدي بالك من لسانك علشان فيه كلام بيوجع، على أقرب مثال اللي قولتيه على نور، حتى لو كانت فعلًا بتعاني من رهاب إجتماعي وسمعتك بتقولي عنها كده هتزيدي الطين بله ينفع كده؟؟
هزت الأخرى رأسها برفض فقال حمزة ضاحكًا على هذا الموقف وكأنه أب يعلم ابنته الخطأ من الصواب :
-والله ما انا عارف مين فينا الكبير، يلا قومي ومتزعليش من بابا هو شبهك أصلًا لما يتعصب بيقول كل اللي في نفسه حلو بقى وحش هيقوله