رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-انتي شيفاني قومت اخدتها بقلمين، بنتك ناقصة رباية

نطق بها عثمان بضيق لا يرى ما الخطأ في تعامله بل يرى أن ابنته تحتاج للتربية من الصفر مرة أخرى، تنفست ناهد بقوة لا تفهم لما زوجها عنيد الي هذه الدرجة :

-فيه كلام بيوجع ألف مرة من الضرب، وهى من يوم ما طلعت الدنيا وانت بتوجع فيها وتيجي عليها، عارف ليه؟! علشان اتولدت بنت مش ولد، انت كان نفسك في ولد وأول فرحتك جات بنت، انت مفترحتش بغادة نص فرحتك بحمزة ليه بقى؟؟ علشان هو ولد، فرحت به ونسيت الدنيا بما فيها حتى نسيت إني عندك بنت لازم تخلي بالك منها هى كمان ومتفرقش بينها وبين اخوها

مسح عثمان وجهه بضيق بينما أكملت ناهد غير مبالية أن ضغط دمها ارتفع بشدة فقد سئمت تصرفات زوجها العنصرية وتفضيل البعض على الآخر :

-كام مرة قولتلك وانت ولا هنا، بنتك كانت بتغير من حمزة بسببك، كل مرة كنت بتجيب حاجة لحمزة وتدلعه كنت انا بحاول أعوض غادة واجيب ليها هى كمان بس برضو كانت بتغير لما تشوفك بتدلعه وتلعب معاه وأي طلب له مجاب وهى تفضل قاعدة على جنب تبص وبس، عمرها ما صعبت عليك يا عثمان، دايمًا بتيجي على غادة حتى بعد ما اتولد كريم ورحمة، وتقولها انتي الكبيرة هما صغيرين، انتي الكبيرة عيب لازم تستحملي، فضلت تيجي تيجي عليها لحد ما طلعتها بالشخصية دي، جاي دلوقتي تقولي بنتك ناقصة رباية؟! بنتي ناقصة حنان ناقصة رعاية، البنى آدم مش بيتولد وحش يا عثمان شخصيته بتتبني على أساس تعامل الناس ليه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية بين الحب والانتقام الفصل الثامن عشر 18 بقلم نور محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top