رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ادمعت عينيها وهى تسمعه يكمل جلدها بلسانه ولم يأتي على باله أنخ ومع كُره الخطأ يجب أن يُرحم المخطئ :

-انتي مش بتكبري خالص يا غادة الاسم الأم وانتي لسه عيلة لسانها بيفلت منها، انا مش عارف إسماعيل مستحملك إزاي

-خلاص بقى كــفــايـة

صاحت بها ناهد بقوة فابنتها على شفا جرفٍ من الإنهيار في البكاء، أجل غادة مخطئة ولكنها ابنتها في النهاية، استدار لها عثمان هاتفًا بإستنكار لصياحها به :

-انا كفاية، بدال ما تقولي لبنتك تحترم نفسها وتحترم سنها

-انت عايزني اقول وانت تقول والكل يقول، كتر الدق على الراس بيكسرها يا عثمان

دار لؤي الصغير بأعينه الملونة في جميع الأوجه، هو ليس بالصغر الذي يجعله غير مدرك لما يدور حوله، ربما لا يفهم نصف ما يقال ولكنه يرى جده وجدته يتشاجران وخالاه حمزة وكريم أخذا يهدئان الوضع خاصةً وأن الشجار بين جديّه محتد

أبصر بأعينه الحائرة والدته منكمشة على نفسها، وجهها المبلل بالدموع ينظر أرضًا، تقبض بكفيها على الاريكة، وجسدها ينتفض بخفة غير ملحوظة من حين لأخر

ومن بين الجميع تحرك ناحيتها هى، واقفًا أمامها، واضعًا كفيه الصغيرين على قدميها علها ترفع رأسها له، وبالفعل رفعت غادة رأسها تبصر ملامح ابنها الهادئة والتي لا تشبهها أو تشبه إسماعيل، بل العجب تشبه جده عثمان مع اختلاف لون العيون فقط

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية نسايم حب الفصل الثاني 2 بقلم جيجي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top