رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني 2 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

-والله الحال على ما هو عليه إن مسكني مدير المكتب قضية بحلها، وإن لأ اديني قاعد بكتب وبقرأ ايه الجديد 

+

-طب اي اخبار المكتب 

+

عقد حمزة حاجبيه وعلم عن من يسأل بالضبط فقال بهدوء وهو ينزع نظارته التي لا يرتديها إلا في حين يكتب لحفظ نظره لا أكثر :

+

-يوسف يوسف لو سمحت والله الموضوع اتقفل مش عارف ليه مُصرين تفتحوه، انا اتجهت لحالي وهي راحت لحالها، خلاص يا جماعة ثم الموضوع فات عليه شهرين وانا خلاص نسيت وهي تقريبًا نسيت 

3

-مستغرب عليك كنت متمسك بيها يا حمزة وعايزها محدش كان متوقع انه اللي يسيب التاني هو انت 

1

وضع الآخر قدم على الأخرى، ساحبًا كوبه الخاص حتى يرتشف منه البعض، هاتفًا بعدم اهتمام فهو من النوع الذي ينسى بسرعة بسبب انشغاله الدائم :

+

-كان عندي انبهار في الأول واختفى وانا مقتنع دايمًا اني النصيب أقوى من أي شعور تاني 

2

فُتح باب الشقة وقد دلف شقيقه بعدما فتح بمفتاحه الخاص ليسير بترنح إلى أقرب مقعد ملقيًا بجسده عليه مطلقًا بعض السباب المرتفعة وهو يخلع عنه حذائه 

+

        

          

                

-كريم بابا أقلع جوا انت هتقلع في الصالة ثم اقفل الباب ده سبته مفتوح ليه 

+

هتف بها يوسف بضيق يبصر الآخر كان على وشك خلع سترته أيضًا، نظر إليه كريم لبرهة ثم سحب من يديه الكوب مرتشفًا منه من ثم همهم بتلذذ وهو يرتخي على مقعد الاريكة :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زمردة الزين الفصل الثالث 3 بقلم فاطمة سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top