7
وصاحب الكثير من الكتب الأدبية التي ينزل منها كل عام كتاب يتوافد عليه الآلاف فهو صاحب صيت وشهرة رغم أنه يمتاز بهالة من الغموض الشديد، فلم يسمع أحدهم بأسمه الحقيقي، ولو مر في الشارع لن يعلمه أحد من معجبينه
+
وهذا لأنه لم يحضر قبلًا معرض أو حفل توقيع كتاب من كتبه إلا وظهر متخفي أسفل كمامة وقبعة وكأن هذا الرجل يحب كونه الكاتب الغامض
+
-عارفها انا التنهيدة دي يا حمزة أكيد خلصت قصة جديدة
13
هتف بها يوسف وهو يضع على الطاولة الصغيرة بجانب حاسوب حمزة كوبين من القهوة الذائبة أو ما يسمى “النسكافية”
+
اجابه الآخر وهو يدلك عنقه بسبب انكبابه على الحاسوب حتى ينهي هذه القصة التي استغرقت معه أسبوعين وأكثر :
+
-وانتهت صاحبة الأعين الكحيلة
+
امسك يوسف بكوبه وقربه من فمه متمتمًا ببعض كلمات التشجيع له، ربما هو لا يهوى كثيرًا القراءة خاصةً قراءة النوع الذي يكتبه حمزة لكن الآخر يستحق حقًا التشجيع، فشاب في مثل سنه الذي لم يتعدى الثامنة والعشرون وصل إلى هذه الدرجة من الثقافة حتى أصبح لديه اسم بين جميع الكتَّاب المشهورين يستحق بحق التشجيع والثناء :
3
-ربنا يوفقك يا حمزة لكل أحسن، أي بقى أخبار القضايا ولا هتسبب شغلك وتمسك في شغفك التاني