+
خرجت بها من هذه المحطة الصغيرة التي تعود إلى إحدى مراكز محافظة البحيرة لتتجه إلى سيارتها أو لنقول سيارة أخيها يوسف والذي سرقتها من أمام المشفى حتى تذهب بها إلى البحيرة، وضعت الحقيبة في الخلف وفتحت لها السيارة فقالت نور متعجبة :
3
-هو انتي هنا لوحدك ودي عربيتك
+
-لا بصراحة دي عربية اخويا بس متخافيش بعرف أسوق فضلت ازن على راس إخواتي لحد ما علموني وشوفي جه التعليم بفايدة
+
صعدت نور بجانبها حامدة ربها ألف مرة أنه ارسل لها مساعدة بحكمته وتدابيره…
+
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
+
“وها هو يرى ظلها من بعيد تقف شاددة شالها على وجهها وكأنها تحرمه حتى فرصة أخيرة للنظر إلى وجهها الشرقي الجميل، أخذته بذنب شعبه في حين عشقها هو بشدة، ولكن كان الفراق هو ختام حكايتهم، فهنا في ميناء اسكندرية حيث هذه النقطة الأخيرة لعودة الإنجليز لموطنهم واستقلال مصر كان آخر مرة يرى بها صاحبة الأعين الكحيلة ”
7
ضغط على آخر زر في جهازه الحاسوب وهكذا أنهى قصة قصيرة أخرى نشرها على صفحته الإلكترونية في إحدى تطبيقات التواصل الاجتماعي حيث لصفحته ملايين المتابعين فهو” كاتب الظل” صاحب مئات القصص القصيرة المشهورة على موقع الفيس بوك