رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني 2 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

عقدت رقية حاجبيها بتساؤل :

+

-انتي كنتي جاية اسكندرية 

+

آماءت لها الأخرى هاتفة ببؤس :

+

-ايوه بس الواضح اني هرجع تاني بعد ما تعرف امي اني كنت هموت في حادثة قطر في أول مرة سافرت فيها لوحدي 

+

وضعت رقية كاميراتها في حقيبتها هاتفة ببسمة متسعة :

+

-ميهمكيش يا سكر حمد الله على سلامتك انتي بس وأي حاجة تانية تروح في داهية تعالي بقى بما انك كنت رايحة اسكندرية اوصلك لأختك وبنات عمامك 

+

-طب قولي والله 

+

هتفت بها بعدم تصديق فضحكت الأخرى وهي تتقدمها :

+

-والله تعالي انا معايا عربية جيت بيها 

+

حمدت نور ربها جهرًا أنه أرسل لها مساعدة بعدما كادت أن ترتكن إلى أحد الجدران تبكي وحيدة بائسة لا تدري ماذا قد تفعل، حملت حقيبتها الخاصة وحقيبة ظهر ضخمة وأخرى خاصة بالسفر، وهؤلاء من استطاعت أن تخرج بهم حية من القطار 

+

استدارت رقية حتى لا تضيع منها وسط هذا الزحام الغير عادي، وما إن رأت معها كل هذه الحقائب حتى سارعت في الحمل معها قائلة :

+

-هاتي واحدة اشيلها معاكي 

4

-لا لا شكرًا مش عايزة اتعبك كفاية ربنا بعتك ليا نجدة والله 

+

حملت معها حقيبة رفقًا بها لأنها خارجة من حادث صعب كهذا وسبحان من اخرجها حية :

+

-سبحان الله شوفي حكمته جيت اخد كام صورة للخبر علشان انزله لقيتك واقفة وحدك كأني ربنا بعتني ليكي 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سر تحت الجلباب الفصل السابع 7 بقلم سلوي عوض (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top