رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني 2 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

                

-لا معتقدش اني أعرِفك شكلك غلطانة 

+

همت بالرحيل من أمامها مرة أخرى ولكن هذه المرة هي من وقفت حينما قالت رقية :

+

-هو انتي بتتكلمي صعيدي؟؟ طب تعرفي واحدة اسمها عائشة أو شروق؟ 

7

استدارت إليها هاتفة بلهفة فيبدو أن ربها لن يتركها وحيدة فأرسل لها من يساعدها رغم أنها لا تدري من هذه الفتاة وما صلة القرابة التي قد تكون بينهم :

+

-عائشة اختي وشروق بنت عمي 

+

-يبقى انتي نور 

+

هتفت بها بسعادة لأنها تذكرت فعقدت نور حاجبيها والآن زاد على حيرتها حيرة، فمن هذه الفتاة وكيف تعرفها وتعرف شقيقتها وابنة عمها، بينما الأخرى قالت :

+

-انا رقية يا نور انتي مش فكراني؟ بصراحة عندك حق آخر مرة شوفتك كان من سبع سنين ده حتى عائشة وشروق وبراءة معرفوش انا مين لما شوفتهم عندنا في العمارة 

+

حسنًا لقد بدأ رأسها يؤلمها أكثربسبب هذه الحيرة والتخبط، وعندما رأت رقية هذا تحدثت ببعض الهدوء حتى تفهم الأخرى :

1

-مش انتي من كام سنة جيتي انتي والبنات مع عيلتكم من الصعيد علشان فرح رحاب بنت طنط اسماء اللي هي تقريبًا 

+

-عمتي أسماء 

+

-ايوه ايوه انا بقى بنت اخ زوج عمتك مش عارفة هتفهميها ولا لأ بس المهم يعني اننا قرايب وكنا في الفرح حتى بالأمارة بعد الفرح عمامي عزموكم علشان واجب ضيافة وكده قبل ما ترجعوا تاني الصعيد، واتعرفت عليكي انتي وبراءة هناك فاكرة ولا زي بنات عمك واختك اللي قعدت ساعة افكرهم 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وداد الادهم الفصل العاشر 10 بقلم سمسمه - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top