رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني 2 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

1

-لأ واحد اللي بيعمل كده علشان بيستهدف طبقة معينة لو اخدت بالك كل اللي اتقتلوا من طبقة السياسين ورجال الحكومة والإدارة، هو مقتلش لحد دلوقتي رجل سياسي أو نائب أو مدير وإنما بيقتل القريبين منهم زوجاتهم، ولادهم، اخواتهم 

3

-شكله منفسن منهم وإن جيت للحق يا يونس باشا كتير بيكرهوا السياسين ورجال الدولة علشان ظلمة حتى المذيعين بقوا طبالين ليهم 

+

-طب اسكت وكمل شغلك اعرفلي الست دي اسمها ايه وتبع مين المرة دي علشان اتكلم مع أهلها 

+

نظر الآخر إلى ملامح يونس المتعبة رغم جدية ملامحه ليقول بإشفاق :

+

-بس يا يونس باشا انت بقالك أربع أيام مطبق محتاج ترتاح 

+

رفع الآخر يده يعتصر أعلى أنفه حتى يسكن هذا الصداع ولو قليلًا فهو مستيقظ منذ أربعة أيام بالفعل ولم ينم إلا سويعات قليلة :

+

-ما انت شايف أهو قدامك، هو انا ملاحق على اللي بيقتلهم كل يوم، انا مش عارف بيلحق يختارهم ويخطفهم ويقتلهم امتى 

3

استمع إلى صوت مألوف له فاستدار مبصرًا شقيقته تحاول المرور من العساكر فزفر بضيق ساخطًا على من اختار لها الصحافة لتدرسها، أشار يونس للعساكر بأن يدعوها تأتي 

+

فدلفت رقية متعدية هذا الشريط الأصفر، رافعة كاميرتها حتى تلتقط عدة صور للجثة من أجل تقريرها الصحفي تزامنًا مع قولها :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هنا الحب الفصل الرابع 4 بقلم فريال أحمد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top