2
وهذا لم يكن مبرر كافي له فأخيه يجن بالمعنى الحرفي إن اقترب أحدهم من كتبه، وما نَجَده هو دخول والدته رفقة زوجة عمه محمد “والدة يوسف” فقالت والدته ولم تلاحظ وقوف نور بسبب وقوف رقية أمامها فالأخرى طويلة بينما نور قصيرة :
+
-ايه يا أولاد عثمان ومحمد جم، عرفوا إذا كانت البنت لسه عايشة ولا لأ
+
أشار كريم إلى نور التي لا تزال تضع يدها رأسها لشعورها بالدوار :
+
-معاكي المرحومة بذات نفسها يا ماما
8
ابتعدت رقية من أمام نور لتتضح للأخرى من تقف خلفها حيث ابصرت فتاة ذات جسد نحيف أسفل هذا الفستان الزهري الواسع بعض الشئ وترتدي خمار منقوش بالأبيض والزهري يحيط بوجهها القمحي المستدير فقالت “عبلة” والدة يوسف ورقية متسائلة :
+
-انتي نورهان بنت علي صفوان؟؟
+
آماءت لها ببطء بسبب ألم رأسها تقاوم هذا الدوار والألم الذي بدأ يتراكم في جسدها، تريد حقًا أن تلقي بثقلها على فراش حتى تريح جسدها المسكين، دارت بعينيها بين الاثنتين لا تدري من منهما “الأستاذة ناهد” والتي هي السبب في مجيئها من الصعيد إلى الإسكندرية
+
اقتربت منها المرأة الأخرى داعية إياها للجلوس :
+
-حمد الله على سلامتك والحمد لله انك طلعتي سليمة من الحادثة ده، اقعدي اقعدي واقفة ليه