رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني 2 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

9

استدار يقف بجانب يوسف وكريم يحدق في هذه الفتاة الغريبة عليهم بالطبع فلا يعتقد أن أحدٌ من فتيات العائلة ترتدي هذه الملابس الواسعة وهذا الخمار الطويل 

+

هذا بالطبع إن استثنى الثلاث فتيات اللواتي يسكن الشقة المقابلة لهم وعلى الأرجح هذه واحدة منهن :

+

-مين دي؟؟ 

3

اقترب منها يوسف يحاول تفحصها فقد تكون اصيبت بجرح أو ما شابه، لكن الأخرى انتفضت واقفة ما إن رأته يهم بلمسها فقال الآخر بهدوء :

+

-اهدي انا دكتور، ممكن يكون حصلك جرح أو ورم ولا انتي كويسة؟؟  

+

اجابته الأخرى بأنها بخير تدلك رأسها بتألم وفي الواقع هي ليست بخير فتشعر أن رأسها قد شُطر إلى نصفين، رفعت نظرها تنظر إلى من سأل عن هويتها وبالطبع هو من ضربها 

4

حمحم حمزة يرى الأخرى تحدق به بأعين تقدح غضبًا فعلم ما إن رأى ملامحها أنها ليست من الثلاث فتيات :

+

-احم آسف مكنتش اقصد اضربك انتي، اصل كريم كان قاعد مكانك وكنت اقصده هو 

+

لوى كريم شفتيه بسخرية ثم قال :

+

-لدرجة دي نظرك اتلحس من الكتب لدرجة مبقتش عارف تفرق اللي قدامك راجل ولا ست 

4

نظر إليه الآخر بنظرة مخيفة مشيرًا إلى الكتاب المقطوع في يده فقال كريم يبرئ نفسه :

+

-مش انا والله هو انا أقدر أأقرب من كنوزك الثمينة تلاقيها رحمة أو ولاد غادة 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسد الصعيد الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم ايمي عبده - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top