رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني 2 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

-الو رقية انتي لسه في البحيرة ولا رجعتي 

+

-الو يا شروق انا نور انتوا فين؟؟ 

+

صاحت الأخرى بعدم تصديق تنظر إلى عمتها وإلى عائشة مشيرة إلى هاتفها :

+

-دي نور يا عائشة على التليفون، الو يا نور انتي كويسة؟ انتي اللي فين؟؟ 

+

اجابتها الأخرى وهي لا تزال تجلس مع رقية في شقة عمها هذه هاتفة بتعب :

+

-انا كويسة وفي الشقة اللي قبال الشقة اللي انتوا قاعدين فيها  

+

-انتي في مِيامي؟! جيتي ازاي ده القطر لسه موصلش 

+

-رقية جابتني 

+

لم تفهم شروق أي شئ لكنها أجلت الحديث الآن لتغلق معها بعدما أخبرتها أنهم آتين إليها، أعطت نور الهاتف لرقية هاتفة بخفوت :

+

-شكرًا تعبتك معايا 

+

أخذت منها الأخرى الهاتف ووضعته في جيب سترتها مبتسمة بهدوء : 

+

-لا تعب ولا حاجة الحمد لله انكِ كويسة وبخير يا سكر 

+

صمتت لبرهة ثم تساءلت بعدما فشلت في لجم روح الصحافية بداخلها :

+

-هو بما انك كنتي جوا القطر حسيتي بأيه أول ما القطريين خبطوا في بعض 

2

-يعني انتي شايفة وقت اسئلة يا رغاية هانم سيبني البنت شكلها تعبان أوي، افصلي يا رقية افصلي 

+

هتف بها كريم حانقًا من ابنة عمه عاشقة معرفة أي شئ وكل شئ، تحدث يوسف بنبرته الهادئة قائلًا :

+

-تحبي اجيبلك مسكن أكيد مطلعتيش من الحادثة من غير لا خبطة ولا إصابة 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بقلبي اراك فرعونا الفصل الثاني عشر 12 بقلم زينب سمير - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top