رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني 2 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

5

-يا لهوي البت راحت حتى قبل ما تيجي، أقول لأخويا ايه أقوله ماتت ازاي، يا ترى هنلاقوا جثة تتدفن اصلًا ولا لأ 

5

صاح بها زوجها محفوظ أن تتوقف عن هذا فلربما تكون الفتاة حية وهي تنوح عليها بلا سبب :

+

-يا أسماء بس بقى هو احنا نعرف حية ولا ميتة، بيقولوا ناس كتير لسه عايشين وناس عندها إصابات وأغلب اللي ماتوا كانوا من الدرجة الأولى وهي أكيد يعني مركبتش في الدرجة الأولى فإهدي بقى 

+

        

          

                

نظر إلى أخويه محمد وعثمان اللذان حضرا معه فلا يصح أن يتركاه في مثل هذه الظروف، والتي كانت في القطار أيضًا من أقاربهم :

+

-وبعدين هنفضل مستنين كده 

+

اجابه عثمان بقلة حيلة فلا شئ في ايديهم ليفعلوه :

+

-انت سمعت الظابط قال ايه، كل الناس اللي عايشة جايين في قطر تاني والمصابين انتقلوا لمستشفى هناك في البحيرة، لو مكنتش من ضمن اللي في القطر هنروح البحيرة ندور عليها في المستشفى هناك 

+

تحدث أخاه محمد قائلًا :

+

-محفوظ هو انت قولت لأهلها في البلد 

+

-مقولتش بس مش عارف هما عرفوا ولا لأ، ده مصر كلها عرفت، بس هما لو كانوا عرفوا كانوا اتصلوا عليا أو على أسماء فمعتقدش إنهم عرفوا 

+

رن هاتف شروق في يدها لتجد أن المتصل هي رقية، وهنا تذكرت أن رقية ذهبت صباحًا إلى البحيرة في موقع الحادث لربما تعلم شيئًا لذا أجابت سريعًا قائلة :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وعاد قلبي نابضا الفصل السادس 6 بقلم نيفين بكر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top