رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني 2 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

نفى يوسف برأسه هاتفًا بهدوء :

+

-ابوكي وعمك راحوا مع البنات المحطة تقريبًا في حد من قرايبنا في الصعيد كان في القطر اللي عمل حادثة النهاردة الصبح، والله أعلم حي ولا مات 

+

اتسعت عيني نور بذهول ولم تكن رقية أقل ذهولًا منها إذ نظرت إلى الأخرى هاتفة بدهشة :

+

-سبحان الله انا عمري ما شوفت ترتيب قدر أكتر من كده 

+

تحدث كريم بنفاذ صبر فلا يطيق شيئًا يدعي انتظار :

+

-مين دي يا رقية؟ 

3

-دي قريبتنا اللي كانت في قطر الصعيد اللي عمل حادثة 

8

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

+

وليس هناك ما أكثر من صوت البكاء الذي يعم المحطة فقطار الصعيد هذا كانت وجهته المحددة هي الإسكندرية وكم من عائلة كانت على انتظار شخصًا في ذلك القطار والآن أصبحت المحطة مقلوبة فلا يوجد مكان واحد تستطيع الوقوف به من كم العدد الذي حضر 

+

ووسط كل هذا كانت تجلس عائشة تجلس بجانب براءة محمرة الوجه، تبكي بشدة فلا تصدق أن شقيقتها الآن قد تكون بين يدي الله، رحلت دون حتى أن تودعها 

+

وبجانبهم كانت تقف شروق تحاول للمرة المئة الإتصال بهاتف نور وفي كل مرة يأتيها الرد بأنه مغلق، رفعت أنظارها إلى عمتها والتي كانت تجلس على أحد مقاعد المحطة تبكي وتنوح 

+

فحتى ان كانت عاشت سنوات طويلة في اسكندرية لم تنسى جذورها الصعيدية وعرق النواح النسائي الذي تجده في غالبية نساء الصعيد :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الحب الصادق كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم الوردة النارية – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top