+
-تعالي يا رقية مش هتلاقي حد عندك
+
أما في الخارج كانت رقية تطرق على الشقة التي يسكنها الفتيات والتي هي مقابل شقة عمها :
+
-هو مفيش حد جوا؟ غريبة ده الساعة داخلة على تلاتة يعني المفروض براءة رجعت من الشغل على الأقل
+
تنهدت نور بتعب لقد هلك جسدها بسبب كثرة الأحداث اليوم وتريد النوم قبل أن تنام على نفسها، استمعت إلى رجل ينادي من الشقة الأخرى ذات الباب المفتوح، ينادي على رقية بأن تأتي فاتجهت الأخرى دون تردد قائلة :
+
-تعالي يا نور اتفضلي ده بيت عمي تعالي نستنى لحد ما البنات يجوا أو اتصل انا عليهم
+
دلفت إلى الشقة ليقابلها يوسف بحديثه حيث قال بهدوء مريب :
2
-انتي اخدتي العربية من قدام المستشفى يا رقية
+
آماءت الأخرى دون خوف تضع حقيبة نور إلى جانب الباب :
+
-يس اخدتها عندك مانع
+
-آه عندي انا رجعت ماشي على رجليا ثم سوقتيها ازاي من غير مفتاح يا بنت انتي
+
-معايا نسخة ثم ايه ماشي على رجليك، ده بين المستشفى والعمارة خطوة
+
رفع يوسف أصبعه بتحذير قائلًا :
+
-عارفة لو كنتي خبطتيها أو خدشتيها بس، يونس هيعلقك ومش هدافع عنك، ثم ايه الشنطة دي بتاعت مين
+
كادت الأخرى أن تجيبه لكنها لاحظت أن نور لم تدخل خلفها فعادت للخارج بسرعة لتجدها تقف في مكانها تضغط على الحقيبة في يديها بتوتر فقالت رقية بتعجب :