رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني 2 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

أبعد كريم الكوب عن فمه سريعًا يقول بذهول :

+

-يونس مرجعش لحد دلوقتي؟ ده بقاله تلات أيام بايت برا البيت وده الرابع، ليكون اتقتل واحنا منعرفش؟؟ 

8

صاح به يوسف بغيظ فألا يكفي تشاؤم براءة المستمر في العمل فيأتيه هذا الآخر :

1

-أعوذ بالله منك هو معاه قضية صعبة السفاح اللي بقاله سنتين بيقتل في الناس ده، محدش عارف يمسكه، ده يونس الظابط العاشر تقريبًا اللي يمسك القضية دي 

9

-انا مستني يونس يقبض عليه ويدلي السفاح ده بأعترافه علشان اعمله كتاب مخصوص يبقى اسمه سفاح إسكندرية 

13

وبالطبع المتحدث هنا لم يكن سوى حمزة والذي يعشق أن ينسج من الواقع الذي يراه كتاب أو قصة جديدة مع إضافة بعض التعديلات من خياله الواسع، أكمل حديثه بشغف حقيقي يرى أمامه أحداث مثيرة تريد أن تُكتب داخل أوراق بيضاء بخطوط منمقة :

+

-قاتل محترف لعامين لا يستطيع أحد أن يمسك عليه دليل، فلا الشرطة قادرة ولا الشعب قادر، كان يقتل كل شهر شخص حتى كثرة ضحاياه وبات يقتل كل يوم شخص فتُرى من سيكشفه في النهاية وما ستكون نهاية سفاح إسكندرية 

10

اعتدل كريم في جلسته يقول بخوف مبالغ به وكم بدا مصطنع بشدة :

+

-بيقتل كل يوم شخص ده على ما يقبضوا عليه هيكون خلص على إسكندرية كلها، أمانة عليك يا حمزة لما تكتب النهاية تخلي نهايته بشعة علشان تشمت فيه أهالي إسكندرية كلها 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية دمرتني ومازلت أحبك الفصل الخامس عشر 15 بقلم مريم محمد غريب - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top