رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني عشر 12 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-وانتي مزعجة بجد هو فيه حد يخبط على حد الساعة عشرة ونص في عز الشتاء
-ده على أساس انك كنت نايم ما انت صاحي أهو وأكيد مكنتش بتقتل حد زي ما بتقول محدش هيقول على نفسه حاجة بالسرعة دي إلا إذا كان كداب
ارتفعا كلا حاجبيه من جرأتها هذه المرة في الرد ففي العادة تفر هاربة من أمامه بملامح خائفة، يبدو أنها استوعبت الآن أنه كان يمزح منها حتى يراها خائفة
ورغم كل هذا أردف راسمًا على وجهه ابتسامة مخيفة وهو يسحب سلاحه الموضوع على منضدة صغيرة بجانب الباب لكنه خبأه خلف ظهره حتى لا تصرخ في هذا الليل :
-تحبي تسلمي على الجثة جوا؟
رمشت هاجر عدة مرات تستوعب ما قال وعينيها لا ترى ما خبأه خلف ظهره لذا قالت بسرعة حتى ترحل من هنا :
-هدومي الهوا طيرها من على المنشر في بلكونتك
نظر الآخر ناحية شرفته يدعي الغباء فهو رأي بالطبع هذه الملابس وقد رجح أنها تعود إليها لكنه لم يعيدها وانتظرها هي :
-هي دي هدومك؟ والله كويس إنك قولتيلي علشان كنت ناوي ارميها من فوق
اتجه ناحية الشرفة تاركًا إياها تقف على الباب تضغط على فكها بغيظ هامسة :
-فعلًا قليل الذوق
اتجهت انظارها إلى داخل شقته لم تكن الأضواء مغلقة لذا رأت بوضوح هذه المرة ولم يكن أي شئ في مكانه يبدو أنه ليس من النوع المنظم أبدًا، وماذا تنتظر من شاب أعزب يعيش بمفرده