رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني عشر 12 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
عزمت أمرها وطرقت تتذكر حديث صديقتها في أنه شخص يمزح على الأرجح لكن بمزاح ثقيل نوعًا ما، فمن الذي يعترف على نفسه لأحد بأنه قاتل، طال رده على طرقها فقررت العودة إلى شقتها سريعًا متقية شر الشبهات فماذا تفعل هي أمام شقة رجل وحيد في مثل هذه الساعة
ولكن قبل أن تصل إلى شقتها كان هو يفتح الباب ولا يبدو أنه كان نائمًا، إذًا لما استغرق وقتًا في فتح الباب؟؟
اقتربت عدة خطوات محافظة على المسافة لتقول بنبرة مترددة :
-محتاجة مساعدة منك بس لو مش هضايقك
-لا بصراحة هتضايقيني
اتسعت عينيها مذهولة من هذا الرد الوقح الفظ بشدة بينما الآخر أكمل غير مبالي فهو بالفعل كان مشغولًا حين طرقت هي لكن وجودها هنا والآن جعله يقول مثيرًا خوفها كما العادة فهذه الفتاة الوحيدة التي تجعل مهمته هذه غير مُضجرة :
-انتي بتخبطي على باب شقتي الساعة عشرة ونص بالليل ومسيباني الراجل اللي بقطع فيه جوا علشان حضرتك عايزة مني مساعدة، هو انا جوزك وانا معرفش؟؟
-انت… انت بني آدم قليل الذوق
هذا ما نطقت به بعدما تفاجأت من وقاحته أجل هو يخيفها بحديثه الذي على الأرجح غير حقيقي لأنها جبانة بطبعها، لكن لم تعلم أنه وقحٌ هكذا