رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني عشر 12 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-هو انتي عرفتي ده كله ازاي!؟ أو استنتجتي ده ازاي؟؟
تساءلت بها هاجر فقالت نور محمحمة :
-هقولك بس متترقيش انا بقرأ كتب كتير منها عن الجريمة وكده وأحيانًا خيالي بيسرح بعيد ففكرت في الاستنتاج ده
-يا سلام؟ ده حاول يقتلني يا نور، طب ده انا إمبارح شوفته معلق على الحيطة صور لكل اللي ساكنين في العمارة حتى صورتي كان من ضمنهم تفسيرك ايه بقى؟
حدقت بها نور صامتة ترفرف فقط بأهدابها لتقول بعد فترة وجيزة من الصمت :
-هو انتي دخلتي شقته؟؟
-لأ شوفتها من برا، استني اشرحلك انا إمبارح دخلت البلكونة على الساعة عشرة كده علشان ألم الغسيل من المنشر الصغير اللي في البلكونة لقيت بقى الهوا طير نص الغسيل على بلكونته
-وطبعًا روحتي خبطتي عليه في ساعة زي دي بالليل
-اعمل ايه طيب ده انا قعدت نص ساعة أفكر اعمل كده ولا لأ بس كان فيه هدوم محتاجها ضروري أعمل إيه روحت خبطت عليه ويا ريتني ما عملتها
وقفت أمام باب شقته كلما رفعت يدها حتى تطرق اخفضتها مجددًا لا تريد أن تحتك بهذا الرجل الذي يثير رعبها وتعجبها في آنٍ واحد، هو لا ينفك عن التعامل معها بتلك النبرة الساخرة المخيفة وكأنه يستلذ بخوفها
هو لا يتعامل معها كثيرًا لكن ما إن تقابله على الدرج أو جالسة في الشرفة حتى يبدأ في إثارة خوفها بحديثه عن القتل والضحايا والدماء وهي حقًا تخاف من كل هذا