رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني عشر 12 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أشارت نور إلى نفسها هاتفة بتعجب :
-اتصلتي عليا انا؟ أمتى!؟
-على الساعة عشرة ونص كده بالليل
-يا راجل ده انا كنت في سابع نومه ثم التليفون كان صامت يمكن علشان كده مسمعتش المهم كنتي عايزة ايه في الوقت ده
اجابتها الأخرى بصوت منخفض خائف وكأن أحدًا سيسمعها رغم أن الفناء فارغ تقريبًا إلا منهما وكم طالب يمرون هنا وهناك :
-انا هموت يا نور جاري المجنون ده هيقتلني
حدقت الأخرى بملامح باردة قبل أن تقول وهي تعتدل في جلستها :
-طب صلي على النبي جارك ده ما هو إلا واحد فاضي بيستهبل عليكي علشان يضيع وقت فراغه وقولتلك الكلام ده من أسبوع، مش انتي بتقولي أنه طلب منك قبل كده أكل معين بالليل وانتي عملتيه علشان تتقي شره وحطتيه على سور البلكونة
آماءت لها هاجر صامتة فأكملت نور وهي تضربها على رأسها باصبعها :
-ما هو ده اللي هو عايزه لعبة يتسلى بيها وانتي بهبلك خايفة منه، طنشيه ولا كأنه موجود يا هاجر وهو هيحل من على دماغك
-لأ لأ انتي مشوفتيش اللي انا شوفته انا
قلبت الأخرى عينيها مقاطعة إياها :
-شوفتيه ماسك سكينة عليها دم وصوت صريخ جاي من شقته بصراحة فكرت في الموضوع ما يمكن اللي كان على السكينة مش دم وصوت الصريخ ده صوت تليفزيون عادي، أصله ليه انتي الوحيدة اللي شكيتي أنه قاتل وباقي العمارة لأ