رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني عشر 12 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
نظرت براءة ناحية يوسف الذي كان يستند على إطار الباب بكتفه لتشير ناحية يونس وحمزة قائلة :
-هو ازاي دول دخلوا هنا!؟ مش ده ممنوع؟؟
-مش عارف والله دخلوا إزاي بس اللي اعرفوا اننا هنتجازى بسببهم
-وليه حضرتك نون الجماعة انا مالي انا، انا هنا تدريب بس مش موظفة أساسية ثم انت الدكتور النبطشي هنا مش انا
قلب يوسف عينيه ضجرًا منها من ثم نظر إلى نور قائلًا :
-لو فيه حاجة هتنجدك من اللي انتي فيه ده احكيها ليونس وحمزة علشان يساعدوكِ وانجزوا بقى قبل ما يطلع النهار
سحب حمزة مقعد حديدي وجلس في المقابل لها أمام الفراش ونور تتابعه بعينيها صامتة تنتظر أن يتحدث فقال الآخر :
-بصي زي ما قولتلك القضية مش سهلة ومحتاجة دليل قوي، ضد دليل ابن سعيد علشان تاخدي على الأقل إفراج على ذمة القضية ومترجعيش الحجز تاني
أعادت الأخرى رأسها على الوسادة تحدق في السقف بأعين ملتمعة بالدموع :
-دليل ايه بس هيبقى بقوة الظلم اللي نزل على النت، انا مفيش شخص واحد دافع عني كله ضدي
تحدث حمزة بعملية وتركيز شديد فأي جملة تخرج منها سيحتاجها في هذه القضية :
– من البداية كده سليم سعيد غانم تعرفي عنه ايه؟ كان بيعمل ايه أثناء حصتك؟ لاحظتي عليه حاجة؟ أي حاجة مهمة حتى ولو قليلة في نظرك يا نور اتكلمي علشان أعرف أساعدك