رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني عشر 12 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تغيرت ملامح رقية بشكل واضح لتنظر إلى عينيه مباشرةً تدعو بمخالفة توقعاتها :

-انت هو السفاح؟؟

صمت الآخر صمت زاد من توترها تخشى حقًا أن يكون عمر هو السفاح لن تتحمل أن يكون الرجل الذي تحب هو قاتل متسلسل تبحث عنه الشرطة والبلاد بأكملها

-ليه السؤال ده؟ ايه دليلك علشان تسأليه

ابتلعت الأخرى لعابها قبل أن تجيب قائلة :

-السفاح بيقتل أي حد قريب من كبار البلد خاصةً ما بيكونوا أولادهم وانت بتفضح كبار البلد الفاسدين وأولادهم، ايه رأيك في وجه التشابه ده بقى؟

كلمتين خرجتا منه بهدوء شديد جعلتها ترتاح قليلًا لكنها شكت أنه يكذب لذا قالت :

-ايه يضمنلي إنك بتقول الحقيقة

-علشان انا مقتلش انا أنزل فضايحهم آه لكن اقتل لأ، القتل من الكبائر

ارتفع حاجب الأخرى بتشنج قائلة :

-يا راجل!؟ تصدق اقشعر جسدي من فرط إيمانك، القتل من الكبائر والفضايح عادي؟ مش بيقولك من ستر عبدًا ستره الله يوم القيامة

مال عمر بجسده ناحية الأمام مستندًا بذراعيه على فخذيه ليقول بجدية وصوت جامد وقد التمع الكره في عينيه ربما هذه أول مرة ترى في عينيه نظرة كره وحقد لأحدهم :

-علشان اللي زي دول الفضيحة حلال فيهم، ربنا لما قال من ستر عبدًا ستره الله يوم القيامة كان يقصد عبد غلط وندم على غلطته، عبد أول مرة يغلط وهيتوب وقتها الستر عليه أفضل، لكن الناس دي ربنا قال فيهم الساكت عن الحق شيطانٌ أخرس

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنثي في حضن الأربعين الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم إسراء معاطي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top