رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني عشر 12 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ضغط عمر على شفته السفلية معجبًا بذكائها هذا ليصفق قائلًا :

-لأ حلو، اللعبة الحلوة لازم يتسقفلها

-لأ ده انت اللي يتسقفلك انت عارف انت فضحت كام واحد، البوليس مكنش عارف يمسك عليهم خيط واحد ومع ده محدش عارف عنك حاجة صفحة كل مرة بتتغير ينتشر الخبر من هنا البلد تتقلب من هنا، حتى الناس دي نفسها مش عارفة توصلك تخيل بقى لو عرفوا اني اللي فاضحهم يبقى مجرد شاب خريج تكنولوجيا المعلومات اسمه عمر فياض أبو المجد

غمزت له ثم أكملت :

-حلوة انا صح؟! استاهل يترفعلي القبعة مش سقفة بس

رفع عمر رأسه للسقف يمنع بصعوبة ابتسامته من الخروج لكنها خرجت في النهاية فوضع يده على وجهه يخفيها تزامنًا مع جلوسه على أحد مقاعد البهو قائلًا :

-لا حلو بجد حتى عارفة اسمي ثلاثة ومتخرج من ايه؟!

مسح على ذقنه النابتة ثم أضاف :

-انتي عايزة ايه بالظبط؟ الفلاشة!؟

-لأ فلاشة ايه بقى ده كان زمان انا هدخل على التقيل

رفعت اصبعيها السبابة والوسطى ثم قالت :

-انا عايزة حاجتين ملهومش تالت أول حاجة سؤال لازم تجاوب عليه من غير كدب

بسط عمر كفيه أمامها يدعوها لتكمل، صابرًا على ابتلائه هذا، هو يعلم أنها تريد شيئًا محددًا ولا تريد إيذائه، يرى هذا في عينيها رغم تعجبه من الأمر، يرى نظرة مساومة لا تهديد :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية مغرم بك الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم إلهام رفعت - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top