رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني عشر 12 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
مسح عمر وجهه بغيظ شديد يمنع نفسه من إلقائها من النافذة بحاسوبه نفسه، فإن كان تضحية حاسوبه ستخلصه منها إذًا فهو مسامح في الآخر :
-تقلي أدبك ده انا اللي هقل أدبي وهقل منك بس اصبري عليا
أخرجت هاتفها بسرعة وفتحت تسجيل فيديو وعرضته أمامه فتوقف الآخر يحدق بصدمة فيما يراه، عضو مجلس النواب الذي كشف بعض الأسرار عنه البارحة موجود في التسجيل الذي تعرضه لكن الأدهي هو رؤيته لنفسه وهو يلتقط له بعض الصور الذي فضحه بها
أغلقت رقية الهاتف مبتسمة على ملامحه المصدومة هذه فقالت راددة له فعلته التي فعلها في المطعم والتبليغ عنها :
-انا بقالي أسبوع وأكتر براقبك بتركيز علشان امسك عليك غلطة ولاحظت امبارح بالتحديد إنك بتدخل مكان هاي كلاس من بتاع الناس اللي فوق دي وشوفتك قعدت في مكان بعيد عن الكاميرات وعينك على ترابيزة معينة انا استغربت ايه علاقتك بالراجل ده ومالك مراقبه كده ليه روحت شوفتك بقى بتاخدله صور وهو بيسلم شنطة لراجل معرفش هو مين، انا بصراحة استغرابي زاد بس تاني يوم لما شوفت خبر فضيحة النائب العام الذي يعمل في غسيل الأموال لقطت طرف الخيط
أشارت إليه مكملة حديثها والابتسامة تزداد إتساعًا على وجهها :