رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني عشر 12 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نكزتها رقية بخفة بسرعة وهي تميل على أذنها قائلة بهمس :

-طب بقولك ايه وزعي نفسك علشان هو جاي عايزة اتكلم معاه كلمتين

نظرت الأخرى ناحية عمر القادم من غرفته ويبدو التجهم على ملامحه فقالت وهي تتجه إلى المطبخ إلى حنان :

-طب انا هشوف حنان عملت الفطار علشان بنت عمتك تفطر معانا

رفع الآخر حاجبه ناظرًا إليها بملامح قانطة :

-هتكدبي الكدبة وتصدقيها ثم مين دي اللي تفطر معانا دي حرامية

وقف أمام رقية التي كانت تتابع حديثه بتهكم واضح ليقول بنبرة مغتاظة وهو يمد يده لها :

-أعتقد اللي في إيدك مش بتاعك فلو هنزعج جنابك هاتيه

ضمت رقية ذراعيها إلى بعضهما وفي يدها الحاسوب لتقول نافية :

-المرة اللي فاتت غدرت وبلغت عني وأخدت الفلاشة

-ايه كلام تجار السلاح ده ثم ما اديكي قدامي اهو لا ناقصة ايد ولا رجل وتلاقي اخوكي خرجك قبل ما تقعدي ساعة هناك

عقدت الأخرى حاجبيها بضيق لتذكرها ترقيح يونس لها بسبب هذا الأمر فصرخت به مغتاظة :

-انت عارف انا حصلي ايه علشان اخرج

-لا مش عارف ومش عايز أعرف إن شاء الله تولعي هاتي اللاب

حاول أن يأخذه منها رغمًا عنها فركضت الأخرى إلى الشرفة ومدته خارج السور قائلة :

-خطوة كمان واللاب هيبقى في ذمة الله، اتكلم معايا بأدب واحترام زي الناس العاقلين ولا أأقل أدبي عليك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنت ادماني الفصل السادس عشر 16 بقلم سارة محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top