رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني عشر 12 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رفعت رقية إحدى حاجبيها بتشنج من تلك الكلمة العجيبة التي نطقت بها بينما قالت جدة عمر وهي تشير ناحية المطبخ :

-ادخلي يا حنان يلا اعملي غداء

-غداء يا أم زينب الساعة لسه تسعة

-خلاص اعملي فطار المهم تتحركي

ذمت الأخرى شفتيها تنظر إلى رقية وكأنها تفصلها حتى أن رقية شعرت بالغرابة منها :

-طب اتعرف على قريبتكم ده انا عمري ما شوفت ليكم قرايب غير مقطوعين من شجرة

-مقطوعين من شجرة؟! طب تصدقي انك عايزة تتربي

هتفت بها ونس وهي تميل على حذائها حتى تلقن هذه الفتاة درسًا ولكن الأخرى فرت سريعًا المطبخ صائحة ببعض كلمات الإعتذار، وكل هذا أسفل نظرات رقية المتعجبة لتشير ناحية المطبخ حيث اختفت حنان متسائلة :

-هي مين البنت دي؟

-دي واحدة من بنات الجيران بتساعدني كل يوم

-وعمر بيبقى موجود هنا عادي طول ما هي موجودة!؟

فهمت الأخرى ما ترمي إليه فقالت نافية هذا :

-أكيد لأ ده انا بطرده كل يوم الصبح وبيفضل قاعد على القهوة على الزفت الكمبيوتر بتاعه ده لحد معاد الغداء بس وقتها حنان بترجع بيتها بعد ما تعمل الغداء وترتب البيت

-وبعدين عمر بيعمل ايه؟؟

هتفت بها رقية تشعر بفضول لمعرفة كيف يمر يوم عمر في العادة فقالت الأخرى مبتسمة :

-بيقعد يتسامر معايا لحد بعد العصر كده حنان ترجع تقعد معايا علشان هو وقتها بيطلع بيفضل لحد الليل برا، أموت وأعرف بيروح فين الواد ده كل لما اسأله يقولي كنت في مشوار برا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية 120 كيلو الفصل التاسع 9 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top