رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني عشر 12 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
تراجع العسكري مسلمًا الأمر فهو مجرد عسكري بينما المتحدث ضابط برتبة رائد، امسك حمزة بمقبض الباب مترددًا فماذا إن كانت غفت؟!
تنهد وسلم الأمر طارقًا على الباب بيد والأخرى على المقبض وعندما استمع إلى صوت براءة تسمح بالدخول دلف في الحال
عقدت براءة حاجبيها تبصر حمزة يقف على الباب بينما عينيه معلقة بنور الممددة على الفراش، تستند بظهرها على الوسادة، تستمع إلى قرآن الفجر من خلال النافذة ولم يبدو أنها انتبهت أن هناك من دلف
حمحمت براءة ناكزة إياها فانتبهت الأخرى وعندما انتبهت أن هناك من يقف على الباب حاولت الإعتدال فقال حمزة وهو يتقدم للأمام :
-لأ خليكي مرتاحة متقوميش
وقف أمام فراشها محدقًا في ملامحها المتعبة وعينيه تشرح حزنه عليها بينما هي عندما رأته يحدق بها لم تخفض نظرها كما العادة بل ظلت تنظر إليه بنظرات ضائعة شاردة ثم قالت وهي توزع نظراتها بين حمزة ويونس الذي دلف واقفًا في أحد الأركان بهدوء شديد :
-هو انا كده لبست القضية و…. وخلاص هتحبس؟؟
نفى حمزة سريعًا يرى الرعب واضحًا داخل عينيها :
-لأ مش هيحصلك حاجة إن شاء الله انا معاكي وههتم بقضيتك لحد ما تخرجي براءة، هي القضية صعبة علشان كده جتلك في الوقت ده علشان انتي هادية حاليًا مش عليكي ضغط من عمامك أو من حد تاني