رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني عشر 12 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
لم تبالي جدته بهذا التبرير بل حدقت في رقية بتعجب تراها تشير بعينيها إلى شئ خلفها فاستوعبت أخيرًا أن حنان تقف خلفها فقالت وهي تتجه إلى الداخل مدعية التذكر :
-يا اختي ده انا نسيت إنك هتيجي النهاردة يا رقية
اتجهت إلى رقية ماررة بجانب عمر الذي حدق في جدته ببلاهة لا يفهم إلى ماذا تُخطط وسرعان ما اتسعت عينيه عندما سمع جدته تقول بينما تضم رقية :
-ازيك يا بنت الغالية عاملة ايه، ايه يا عمر نسيت بنت عمتك اللي مسافرة إنجلترا نزلت مصر علشان تتطمن عليك تعالى سلم عليها
ارتفع طرف شفتي عمر بتشنج واضح فابنة عمته تبلغ من العمر أربعون عامًا ولا تدعي رقية من الأساس لكن السؤال هنا لما فعلت جدته هكذا
اقترب من رقية ووقف أمامها ماددًا يده حتى يصافحها ليقول من بين أسنانه :
-ازيك يا بنت عمتي
مدت رقية يدها بحسن نية لكن تفاجأت به يعصر كفها بين كفه فأطلقت تأوه مرتفع تسحب يدها بسرعة من يده فقال عمر ملقيًا إليها بنظرة حارقة :
-لأ مش كده يا بنت عمتي إيدك ناعمة كده ليه
تركهما وعاد إلى غرفته أسفل نظرات جدته المذهولة ورقية الساخطة، أما تلك الفتاة حنان قالت بفضول وهي تنظر إلى رقية بتقييم :