رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني عشر 12 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
وود عمر لو يلقي عليها شيئًا ثقيلًا لكنه خاف على حاسوبه لكن عندما حشرته في هذه المشكلة شعر بثوران جعله يقفز من فوق المنضدة حتى يصل إليها فصرخت الأخرى مهرولة بعيدًا
وفي هذه الأثناء فتحت جدة عمر باب الشقة وخلفها حنان بعدما تركت رقية حتى تنادي عليها وتعد الإفطار، تجمد عمر ناظرًا إلى جدته وانتقل بصره بسرعة إلى رقية التي كانت تقف على أعتاب البهو من ناحية المطبخ لكنها ظاهرة للأعمى
نظرت جدته إليه ثم إلى رقية لا تدري ماذا يُقال في مثل هذه الحالات، هي تعلم رقية بالطبع لكن عمر لا يتذكرها إذًا المطلوب منها الآن أن تتدعي أنها لا تعلمها، وفي مثل هذه الحالة وجب عليها الصياح إذ قالت مدعية الغضب :
-جايب نسوان في البيت يا عمر!؟
شعر عمر بالذعر حتى رقية التي اتسعت عينيها بذهول تضرب جبينها من تسرع تلك الجدة خاصةً أنها رأت فتاة تمد رأسها للداخل حتى ترى ماذا يحدث، ترتدي حجاب أو نصف حجاب لامع يظهر من أسفله خصلات شعرها المصبوغة بالأصفر الفاقع
استدار عمر مواليًا رقية ظهره بينما وجهه إلى جدته هاتفًا بغيظ :
-نسوان ايه بس هي دي نسوان ثم انا صحيت من النوم لقيتها قاعدة بتاكل جزر قدام اللابتوب بتاعي أكنها قاعدة في بيت أبوها، مين دي؟!