رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني عشر 12 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-انتوا كده زودتها أوي وحركة تاني اقسم بالله هفصلكم خالص من المدرسة ومش هتعتبوها تاني
تحدث لؤي بنبرة غاضبة :
-اتفصل اتفصل بس مسكتش على واحد زي ده بيضايق بنت عمي
اجابه سليم بنبرة منخفضة بجملة وقحة بشدة لا تخرج أبدًا من طالب مدرسي وتلك الجملة لم يسمعها لؤي لكن سمعتها هاجر والتي شهقت مصدومة، ونور التي ألتفتت إلى سليم مذهولة من أن لفظ كهذا يخرج من شاب لم يكمل العشرون عام
بل ولم تشعر بنفسها إلا وهي ترفع يدها هابطة على وجهه بصفعة دوت في أرجاء المكتب بأكمله جعلت الجميع يتجمد في مكانه خاصةً وأن من قوة الصفعة سقط سليم أرضًا وعلامات أصابع نور طبعت بشكل واضح على وجهه
لتقول نور بنبرة غاضبة وصوت مرتفع لم تعي كيف خرج منها :
-لما طالب في سنك يقول جملة زي دي يبقى لا شاف تربية ولا أخلاق والعيب على أهلك اللي دخلوك مدارس
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
سار في أرجاء المنزل مبتسمًا بإرتياح على غير العادة ربما لأن هذه أول مرة تتركه جدته يستيقظ دون أن تلكمه بالوسادة؟ ربما
حك خصلات شعره البنية الغير مرتبة بالمرة متجهًا إلى الحوض الموضوع بجانب باب المرحاض ليفتح الصنبور واضعًا رأسه أسفله غير مبالي بأن الجو باردًا لكنه شخص لا يحتمل الحرارة أبدًا وهذه الشقة ضيقة في حارة أضيق لذا الجو بالنسبة إليه حار