رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني عشر 12 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
والأخرى لم تكن في حالة تسمح لها بالحديث فكانت خائفة، باكية، حتى الكلمات لا تخرج من بين شفتيها فقالت هاجر وهي تربت على كتفها بحنو :
-قولي يا حبيبتي عملك ايه سليم، قولي متخافيش
انهمرت دموع رحمة أكثر تنظر إلى لؤي بخوف والذي بدوره لم يكن يعلم ماذا فعل لها هذا الحقير، فقط كل ما رآه أثناء مروره من دورة المياه الخاصة بالفتيات أنه أبصر رحمة تخرج فزعة من أحد الأركان وعندما أبصر ما تركض منه اشتعل غضبًا
هو لم يعلم ماذا فعل لكن بالطبع لم يكن يُحفِّظ لها جدول الضرب فهو يعلم أفعال هذا المدلل الفاشل
كم حاولت هاجر ونور والمدير جعلها تتحدث لكنها كانت خائفة فأرسل المدير في إحضار والدتها فورًا لربما تقنعها بالحديث
جلست نور بجانب رحمة على الاريكة المتواجدة في مكتب المدير تحاول سحب كلمة واحدة منها خاصةً وأنها بدأت تشك في أمرًا :
-رحمة قولي عملك ايه؟؟
بدأت الشكوك تراودها فقالت بصوت خافت بشدة وهي تمسك ذراعها :
نظرت إليها خائفة ثم نظرت إلى سليم الذي بدوره كان ينظر إليها بنظرات اخافتها أكثر وعندما لاحظ لؤي هذا لكم سليم في ظهره بقوة صائحًا :
بدأ الشجار مرة ثانية فصرخ المدير بهما وهو يدفعهما بعيدًا عن بعضهما فأصبح أحدهم في ناحية في بداية الغرفة والأخرى على الناحية الأخرى :