رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني عشر 12 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
وكم كان من الصعب على نور التحكم به فكان غاضبًا هائجًا بشدة، بل وحديث ذلك الآخر يستفزه ويزيد من حركته العنيفة فقالت هاجر وهي تقف أمام سليم تمنعه من التكلم بأي كلام سخيف آخر ولم ينتهي هذا الشجار إلا من بعض الأساتذة الذين اتوا على الأصوات المرتفعة
لينتهي الأمر بوقوف سليم ولؤي في مكتب المدير ومعهم نور وهاجر التي كانت تضم كتفي رحمة وتقف خلفها تتابع غضب المدير بقلق إذ كان يصرخ قائلًا :
-فاكرين نفسكم بلطجية اومال لو مكنتوش في مدرسة كنتوا عملتوا في بعض ايه؟!
أشار إلى ملابسهما المليئة بالتراب ووجهيهما الداميين ببعض الجروح والكدمات :
-ده منظر طلاب في مدرسة محترمة انا عايز أعرف ايه السبب اللي يخليكم تعملوا في بعض كده
تحدث لؤي بإنفعال واضح وغضب جعل عروقه تنتفخ في وجهه ورقبته بوضوح :
-كان بيضايق رحمة وهي بنت عمي اشوفوا وأسكت يعني
-كان بيضايقها ازاي عملها ايه يعني؟؟
نظر سليم إلى لؤي ينتظر إكمال حديثه لكنه يعلم أنه لن يتحدث فهو لم يرى ما حدث، لذا طالعه بنظرات ساخرة استفزت الآخر فضغط على فكه وود لو يلكمه على وجهه هذا لكنه نفخ ونظر إلى الناحية الأخرى فقال المدير موجهًا حديثه إلى رحمة :