رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني عشر 12 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-نورهان انتي عارفة اني مش بتكلم مع حد خالص من وقت ما جيت هنا غيرك
هزت نور رأسها تنتظر أن تكمل فقالت الأخرى :
-تعالي معايا القسم علشان انا مش هعرف أروح لوحدي هخاف، انا أصلًا خيبة
-كان على عيني والله، ده انا لو حد عاكسني بموت في جلدي تقولي تعالي نروح القسم نتهموا واحد أنه قتال قتلة
رفعت هاجر اصبعيها السبابة والوسطى مرددة ببلاهة :
-يعني احنا كده خيبتين
وقبل أن تجيبها نور بأجل توقفت سريعًا وهي ترى رحمة تقترب منهما مهرولة وتنهمر من عينيها الدموع لدرجة أنها لا ترى بوضوح فتتعثر أثناء ركضها، تحركت لها سريعًا متجاهلة هاجر التي كانت تتساءل إلى ما تنظر هكذا
وصلت إليها في ثوانٍ لتمسك بكتفيها محاولة فهم ما بها :
-مالك يا بت بتبكي كده ليه؟؟
اجابتها الأخرى بنبرة متقطعة أثر شهقاتها المتتالية تشير بيدها ناحية المبنى الخاص بالمرحلة الإعدادية :
-لؤي بيتخانق مع… مع سليم وعوروا… بعـ.. بعض
أسرعت هاجر بخطى سريعة ناحية ذلك المبنى وتبعتها نور ليجدا لؤي وأحد طلاب المرحلة الإعدادية يدعي “سليم سعيد غانم” كلاهما يتشاجران بالقرب من مراحيض الفتيات وقد أصيبا بجروح في وجهيهما
صاحت نور باسم لؤي وهي تتجه نحوهما ساحبة لؤي من فوق سليم ذو الوجه الدامي، فبرغم من أن سليم وبسبب إعادته لمراحله الدراسية يكبر لؤي بثلاث سنوات تقريبًا، إلىٰ أن لؤي كان له اليد العليا، وهذا بسبب ذهابه أسبوعيًا إلى نادي رياضي رفقة أبناء عمومته