رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني عشر 12 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ذمت هاجر شفتيها بتفكير لتقول بتردد :

-بس هو قالي لو بلغتي عني هحطك في البانيو وهحط عليكي بطاس علشان ميبقاش فيه لا جلد ولا عضم

رمشت نور عدة مرات لتعود وتدور حول نفسها قبل أن تقول فجأةً وكأنها وجدت الحل وهي بالفعل كذلك :

-بس لقيتها تروحي القسم وتقوليلهم في سفاح عايش في الشقة اللي قدامي وفيه صريخ كل ليلة بسمعه ومرة كان هيقتلني بسكينة فيها دم، بصي قولي كل اللي تعرفيه وكل اللي حصل وتقوليلهم هددني مبلغش عنه وإلا هيقتلني هما بقى هيتحفظوا عليكي لحد ما يقبضوا عليه بس كده اتحلت

أعجب الأخرى هذا الاقتراح كثيرًا لكن مهلًا هناك مشكلة صغيرة أخرى وهو أنها لا تستطيع التعامل مع الناس فعاشت ثمانية وعشرون عامًا من عمرها في إنعزال فوالديها كانا شديدا الخوف عليها لأنها وحيدتهما

وبعد زواجها من حاتم كان ممنوع الخروج من سجنها ذلك إلا في أقصى الحدود وفي العادة كانت هذه الحدود هو ذهابها الي المشفى أو زيارة قبر والديها

حمحمت تقترح على نور الذهاب معها بطريقة مهذبة تتوقع الموافقة منها فنور وبالرغم من كونها شخصية خجولة إلىٰ أنها تحب المساعدة وهذا يشهده الجميع هنا في المدرسة بمعلميها بطلابها

ورغم أيضًا أن وجودها بالكاد أكمل الشهر إلىٰ أنها استطاعت خلق لنفسها هالة من الإحترام فهي ذات شخصية عطوفة على جميع الطلاب رغم تشددها، محبة لا تقول لأحد لا أبدًا رغم تفضيلها للجلوس بمفردها دائمًا :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الوريثة الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم نوري - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top