رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني عشر 12 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أنهت هاجر حديثها تنتظر رد فعل من نور التي كانت تستمع وعينيها تتسع شيئًا فشئ وعندما أنتهت فتحت فمها للتحدث لكن أغلقته مجددًا عندما لم تجد ما يقال فقالت هاجر تنتظر منها أي شئ :
-انتي سكتي كده ليه قولي حاجة بالله عليكي انا مش عارفة أعمل إيه
همهمت نور وهي تقف وتتحرك أمامها في حركة اعتادتها أثناء التفكير فعندما تفكر تظل تسير حول نفسها بدون هدى وكأن هناك من يلحق بها :
-بصراحة المنطق بيقول ده بني آدم هزاره تقيل بينما الصدفة بتاعتك بتقول اني ده واحد سايكو بجد زي اللي شروق بنت عمي بتتفرج عليهم في الأفلام والمسلسلات الكورية بتاعتها
كانت عينا هاجر تتحرك معها أثناء تحركها الغريب هذا بينما أذنيها تركز فيما تقول إذ أكملت نور :
-انتي قولتي أنه كان معاه مسدس وهو عايش واحدة فنستبعد كونه مسدس لعبة علشان مفيش اطفال معاه، وقولتي أنه معلق صور لسكان العمارة وانتي من ضمنهم على الحيطة وده له تفسيرين يا إما هو سايكو فعلًا يا إما هو عنده وسواس وبيحب يراقب الناس
توقفت أمامها وقد دار عقلها بداخل رأسها لتفرد يديها أمامها قائلة :
-بس لو هو عنده وسواس ليه عنده مسدس، اقولك قضى أخف من قضى بلغي عنه ولو هو مش قاتل اقاصها هيتعملك بلاغ كاذب وهتتدفعي غرامة ٥٠٠ جنية