رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني عشر 12 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
لكن مهلًا هل هو أعزب من الأساس يبدو على ملامحه وبعض الشعيرات البيضاء القليلة في شعره الأسود أنه ليس أقل من خمسٌ وثلاثون عام، مهلًا لما تطرح هذه الأسئلة على نفسها من الأساس
ابعدت نظرها عن شقته لكنها عادت ببطء مخيف عندما لمحت صورًا معلقة على الحائط وإذ بعينيها تتسع شيئًا فشئ تبصر صورًا لساكني البناية حتى أن صاحب محل البقالة في الأسفل صورته معلقة
شهقت بصوت مكتوم تضع كفيها على فمها تبصر صورتها معلقة معهم وعليها علامة خطين احمرين متعاكسين تعني خطأ أو انتهى على الأرجح
عاد جارها وفي يده ملابسها ليقول بفظاظة :
-تاني مرة حطي هدومك بعيد عن الهوا مش ناقص انا
عقد حاجبيه بتعجب شديد يراها في حالة ذعر كلي وعينيها تنتقل بينه وبين سلاحه القابع في يده وعلى الأرجح نسى أنه في يده، نظر إليها في انتظار صراخها أو هروبها أو أي شئ لكنها نقلت بصرها لشئ خلفه وعندما استدار فهم تقريبًا لما هي مذعورة هكذا
عاد بنظره سريعًا إليها عندما سحبت منه ملابسها وفرت إلى شقتها مغلقة الباب بسرعة وعنف فظل ينظر إلى طيفها لثواني قبل أن يدلف ويغلق هو أيضًا الباب ليقول سائلًا نفسه، مستندًا بكفه على الباب :