12- متحرش في المدرسة
صلي على من قال أمتي أمتي 
خرج يوسف بعد أن أجرى كشف عليها وتركها رفقة براءة بعد فترة من البكاء فلم يكن بها شئ غير انهيار عصبي وقد بدأ يزول عنها، خرج ليجد حمزة جالسًا في الخارج على مقاعد الإنتظار بينما يتكئ يونس بكتفه على الحائط
نظر إلى الإثنين بملامح معقودة ثم قال :
-انتوا لسه قاعدين ليه ممنوع أصلًا
اجابه يونس وهو يشير بعينيه إلى حمزة الجالس :
-رفض يمشي غير لما يتكلم معاها
زفر يوسف بتعب تبعه حديث حمزة وهو يستقيم من على المقعد :
-هتكلم معاها على أساس اني المحامي بتاعها يا يوسف كلها يومين بالكتير وتخرج من المستشفى مش عايزها ترجع على الحجز تاني لازم أعمل حاجة وتخرج على ذمة القضية
نظر الآخر إلى العسكري الواقف أمام غرفة نور وكأنه يقول لهم وماذا عن هذا من ثم قال :
-مفيش زيارة في الوقت ده أصلًا وانا هتجازى بسببكم علشان الكاميرات صورتكم وانتوا رايحين جايين في المستشفى في قرآن الفجر
تقدم حمزة للأمام دافعًا إياه جانبًا حتى يدخل إذ قال :
-عديني انا وحل مشاكلك على جنب
استوقفه بسرعة العسكري ناظرًا إلى يونس والذي قال :