رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-كويس إنك جيت هات مفتاح العربية علشان خارج
نطق بها بتساؤل وهو يخرج له المفتاح، ملاحظًا أن رقية هى ايضًا جاهزة للخروج، فأجابه الآخر بإختصار وهو يرتدي حذائه :
-براءة جاية من الصعيد هاروح اجيبها من المحطة، يلا يا رقية
لا يعلم لما شعر بغيرة قليلًا من براءة فلا يستوعب بعد أن توأمه سيكون له حياة خاصة بعيدة عنه، وأن رقية شقيقته الصغيرة سيكون له أيضًا حياة خاصة ويبقى هو وحيد كما قال حمزة
رحل يوسف ورقية بعدما ودعهم وقد صاح حمزة في رحيلهما بنبرة مازحة :
-الله يسهلك يا يــوســف وعقبالي بقى، لأحسن شكلي هعنس
ختم حديثه وهو يرمق والده بنظراتٍ ذات مغزى فهمها الآخر بسهولة فقال وهو يرفع كوب الشاي إلى فمه :
-متبصليش كده عندك عمك محفوظ أهو اسأله اتأخر نسيبه في الرد على طلبنا ليه
جلس يونس بجانب كريم مستمعًا لهذا الحوار، ربي حتى حمزة أيضًا سيتركهم وتكون له حياته الخاصة، يعترف أنه سيشتاق لتجمعاتهم التي بالطبع ستقل بشكل ملحوظ عما سبق
نظر حمزة لعمه منتظرًا إجابة فقال الآخر لا يود أن يقول كلامًا يزعج حمزة وعثمان، لذا حاول أن يخفف من الأمر وعدم اخبارهم برفض علي شقيق زوجته الآن أمام جميع العائلة :
-لسه مردش يا حمزة