رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-ابن عمي الغالي اللي أخواته هيتجوزوا وهو هيفضل كلب عازب وحيد

دفعه يونس عنه صائحًا بحنق دون أن ينتبه أن حمزة أعاد يده خلف ظهره ومسح ما بها :

-والله ما حد كلب هنا غيرك اوعى كده خنقتني

اعتدل في وقفته ثم أضاف بنفس النبرة الحانقة :

-ثم انت بتعمل ايه في البيت معندكش شغل نهائي، ٢٤ ساعة قاعد في البيت

-فين أربعة وعشرين ساعة ده انا كل يوم نازل المحكمة ومعظم شغلي والقضايا بفضل اشتغل عليهم في هدوء مش في المكتب

آماء يونس دون أن يهتم كثيرًا لما قال مكملًا الصعود لأعلى وقد لحق به حمزة صاعدًا معه مما آثار تعجبه فقال :

-طالع عندنا ليه يا حمزة؟!

-بابا وماما وعمك محفوظ وأبوك فوق بيتكلموا عن خطوبة رقية واللي حصل أول إمبارح لرحمة، وانا أصلًا كنت فوق بس نزلت اتطمن على رحمة علشان بتذاكر لوحدها واديني طالع تاني، صحيح ايه حكاية بياتك برا كتير اليومين دول؟! انت متجوز من ورانا يلاه؟؟

ختم حديثه بمزاح جعل يونس يبتسم رغمًا عنه ثم قال وهو يلج للشقة فقد كان الباب مواربًا على أي حال :

-والله ما فايق للهزار ده

ألقى التحية على الموجدين فقد كان يجتمع في منزلهم عمه محفوظ وعمه عثمان وزوجته، ووالديه، رد الموجدين عليه التحية منهم يوسف الذي هتف مسرعًا وهو يرتدي سترته :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سيد الكبرياء الفصل الثامن 8 بقلم ميفو السلطان - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top