رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
رفع كاظم عينيه من على السلاح إلى وجه عادل ببطء، مبتسمًا له ابتسامة شديدة البرود وقد لمعت في عينيه نظرة استهزاء :
-تعرف يا عادل فيه مقولة حلوة اوي انا سمعتها ولحد دلوقتي انا حياتي ماشية بالمقولة دي
عاد للخلف قليلًا أمام أعين عادل الموجسة ثم قال :
-متثقش في قاتل حتى لو كان أخوك
وما إن ختم آخر كلمة حتى ضرب رأسه برأس عادل بقوة جعلت الآخر يشعر بتشوش حاد، ولم يعطيه فرصة لإستعاب ما يحدث مستخدمًا أسلوب السرعة والمباغتة فهو قاتل محترف أكثر من عادل، عشر سنين خبرة لا يقارنوا بأربع سنوات، إذ اختطف من يده السلاح البارودي، هابطًا به على رأسه مرة واثنين وثلاث إلىٰ أن افقده الوعي
ترك السلاح على جنب ثم أمال الكرسي الذي يجلس على عادل ملقيًا بجسده أسفل المقعد الخلفي ثم جلس هو على مقعده بعد أن أعاده كما كان، قابضًا على عجلة القيادة، مبتسمًا بإتساع بسمة بدت مختلة وعينيه على صورة شروق التي تعلو شاشة هاتف أخيه الفاقد للوعي بالخلف :
-شروق حسين صفوان تقريبًا أمك دعت عليكي في ليلة مستجابة علشان يبقى ليكي الشرف اني أختم مسيرتي في مصر بيكي
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
مر من أمام شقة عمه ببال شارد من أحداث البارحة، ليتفاجأ بخروج حمزة هاجمًا عليه بعناق قوي على حين غرة لدرجة جعلته يتراجع للخلف ولولا الجدار لسقطا أرضًا، حسنًا حمزة لا يحب العناق وما يحدث الآن مثيرًا للريبة، لكن ما قاله حمزة جعله يطالعه بحنق :