رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

يالا السخرية لأشهر وسنوات لم يستطع أحد أن يمسك عليه دليل واحد يدينه، لتأتي هذه الفتاة العادية وتفعل ما فشلت به الشرطة والمخابرات وقوات أمن الدولة؟!

تحدث عادل بنبرة تحذيرية بعدما طال تحديق كاظم لصورة شروق :

-كاظم انسى اللي بتفكر فيه، انت مش هتقتل البنت، انت لازم تخرج برا البلد دلوقتي

-وماله اقتلها وبعدين اطلع برا البلد سهلة اهي

شعر الآخر بالثوران من برود الآخر فلا يستطيع أحد أن يخرجه عن طور بروده غير جنون كاظم الانتحاري هذا :

-وانت هتستفاد ايه ما خلاص شهدت عليك وخلص الموضوع، ولو روحت ليها هتتمسك بسهولة وانا مش هسمحلك تضيع نفسك وتضيعني علشان جنان في دماغك

نظر إليه كاظم بطرف عينيه لا تعجبه هذه النبرة البتة، لقد قتل والده لأنه كان يستخدم معه أسلوب الأمر والإجبار فمن هو ليأمره :

-عادل بلاش النبرة دي مش انا اللي اتأمر ومش هعمل حاجة غصب عني، والبنت دي هقتلها يعني هقتلها، عيب في تاريخي اسيب البنت اللي كشفتني حية ترزق وانا أهرب من غير ما أديها تحية سلام حتى

تنفس عادل ببطء يخرج سلاحه من جيبه موجهًا إياه نحو كاظم ثم قال ببرود شديد :

-وانا مش همشي وراء جنانك ده علشان ألاقي نفسي في السجن، خليني اساعدك يا كاظم علشان منغرقش كلنا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية انتقام مجهولة النسب الفصل الثاني 2 بقلم شيماء رضوان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top