رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بعد ذلك خطب فريال لأنها تشبه حبيبته السابقة تمامًا حتى أنه كاد ينسى الأولى ويبدأ من جديد معها، بالله إن كانت طلبت منه أن يتعالج كان ليفعل ولكنها قررت تركه والذهاب لآخر فعلم أنها تحب رجل آخر وأهلها هم من اجبروها على الخطبة منه من أجل المصالح لا أكثر وهى لم تتحمل فكرة الزواج منه لذا أنهت خطوبتهما

لم يتحمل فكرة الخسارة لمرتين وفي يوم من الأيام كان هو مسكورًا، في العادة هو لا يحتسي أي نوع من الخمور حين يقتل حتى يكون في كامل تركيزه ولكن كانت تلك المرة هى الغلطة التي أسقطت سفاح إسكندرية

ذهب إلى جامعتها فهى كانت في السنة الرابعة لكلية الآداب قسم علم النفس، تربص بها ثم نحرها في المرحاض ثم أخذ ينوح ويبكي عليها كما ناح على حبيبته الأولى “أولى ضحاياه” كان في حالة بين الوعي واللاوعي لذا لم ينتبه أن هناك أحد في المرحاض غيرهما ولم يكن لينتبه لولا أنها أصدرت صوت

حاول أن يقتلها يومها ولكن إن كان بقى في ذلك المكان لدقيقة أخرى ما كان لينجو لذا قفز من نافذة المرحاض وألتوى كاحله إلتواء بسيط، وها هو مطارد من الشرطة بعدما كشفت الشاهدة هويته، لا يعلم كيف فعلتها فهو لا يتذكر الكثير بسبب ثمالته ولكنه انكشف في النهاية على يديها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بقلبي اراك فرعونا الفصل السابع 7 بقلم زينب سمير - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top