رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حجزه والده في عدد كبير من المصحات ولكنه لا يكمل بها شهرًا، تارة يقتل الممرض، تارة يذبح الطبيب، وصنفه الجميع على أنه سيكوباتي وهذا لأنه يعشق رؤية الدماء ويستلذ برؤية روح الضحية تغادر جسدها

يأس منه والده لذا أعاده إلى مصر مرة أخرى بعدما كان يتعلم في أسبانيا ومنذ ذلك الحين بدأ في مشواره في متعته المحببة ألا وهى رؤية الدماء تتدفق أمامه، كان يقتل بشكل عشوائي ولكن بطرق احترافية دون أن يعلم أحد، ويخفي الضحية بشكل مدروس

ولكن في إحدى الليالي قد كشفه أحد السياسين بعدما قتل له ابنة أخيه التي كان يواعدها، وللعجب طلب منه أغرب طلب يمكنه أن يطلبه أحد من شخص قتل ابنة أخيه ومر على التخلص من جثتها ساعة واحدة

“تشتغل تحت ايدي وهديك فلوس عمرك ما حلمت بيها بس تقتل اللي اقولك عليه بس”

لم يوافق من أجل الأموال بل لإشباع غريزته في سفك الدماء، ومنذ ذلك الوقت وأصبح سفاح إسكندرية المسبب رعب لجميع سكانها، وأصحاب الطبقة المخملية بالأخص

وفي يوم علم أخيه بالأمر وللحق خاف أن يبلغ عنه ولكنه لم يفعل ولم يبالي وبعدها بعدة سنوات طلب منه أن يشاركه في القتل، تعجب من هذا الطلب ولكنه لم يمانع على الأقل سيشاركه جرائمه لذا لن يبلغ عنه في يوم من الأيام فقد أصبح متورط مثله

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  روايه صك الغفران الفصل الثامن بقلم الكاتبة فريدة الحلواني فقط وحصريا - روايات فريدة الحلواني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top