رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-عادية جدًا، أكيد البنت عانت صدمة من اللي شافته وباين على ملامحها علفكرة
رفع نظره إلى عادل الذي كان يرمقه بنظرات غريبة جعلته يشك به، فلا تثق بقاتل وإن كان أخاك، لذا قال بنبرة ساخرة :
-ايه بتفكر تقتلني ولا تسلمني
وأجابه الآخر بسخرية أشد من سخريته :
-لأ بفكر حل لمصيبتك بدال ما تجرني معاك
-ملهاش حل غير إن اطلع برا البلد
طرق الآخر على عجلة القيادة أمامه صائحًا بصوت حاول أن يجعله منخفضًا قدر المستطاع :
-تطلع ازاي وكل الطرق مقفولة عليك، بحري وبري وجوي
ابتسم كاظم بسمة مخيفة وقد لمعت في عينيه نظرة مختلة قائلًا :
-أتصرف يا عادل وإلا هتكون النتيجة مش في صالح حد فينا يمكن انا هدخل مستشفى الأمراض العقلية لما يعرفوا تاريخي الأسود في المصحات لكن أنت
أشار إلى عنقه بمعنى الموت فقال عادل بهدوء مخيف :
-انت بتهددني!؟
-انا بقولك على اللي هيحصل يا عادل وانت عارف إن الأفضل إن أطلع برا البلد
-ورفضت مساعدة الناس اللي وراك ليه طالما عايز تخرج
-انت هتهزر ولا ايه، دول كانوا عايزين يصفوني مش يهربوني
ختم حديثه وعاد يحدق في صورة الفتاة التي أسقطت سفاح إسكندرية
في البداية اعرفكم على تاريخ السفاح هو مجنون ويعلم هذا، قتل حبيبته الأولى الاسبانية بعدما خانته مع أحد زملائهم فقتله وقتلها ثم جُن بعدها، فظل شبحها يلاحقه ويراه في كل مكان حتى اليوم