رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-انا عايز الرقم علشان انا عايز اتقدملك

ظنت شروق أنها أخطأت السمع لذا أعادت سؤاله مرة أخرى عن السبب مدعية أنها لم تسمع ما قاله :

-انت قولت عايزه ليه؟؟

تنهد عاصم بتوتر يعلم أنها سمعته لكن ما قاله يبدو عجيبًا عليها لذا سألته مرة أخرى :

-انا عايز اتقدملك يا شروق علشان كده عايز رقم والدك

ازدردت لعابها الذي جف من الصدمة، تحرك أهدابها بتوتر شديد، لقد حطم جميع توقعاتها بل وحطم صورته أمامها، فكيف معيد في منتصف الثلاثينات أن يطلب الزواج من طالبته التي لم تبدأ العشرين من عمرها بعد، يبدو أنه متأثر بالأفلام والمسلسلات التركية فما يقوله بعيد عن الواقع

تنفست بعمق تحاول أن تهدئ نفسها مدعية الجدية الشديدة :

-دكتور انت عارف انا عندي كام سنة؟؟

نطق بها مخمنًا عمرها لتقول الأخرى بحدة حاولت أن تخفضها قليلًا فـفي النهاية هى تتكلم مع أستاذها :

-انا لسه عندي ١٩ سنة وحضرتك اتجوزت وخلفت وطلقت زي ما اللي في الكلية عارفين وانا لسه مبدأتش حياتي حتى، مش شايف إن الموضوع ده فيه ظلم ليا؟؟

ابتأس عاصم من قولها، توقع منها الرفض ولكن شعور داخل قلبه كان يتوقع ولو حتى بنسبة ١٪ أن تقبل الأمر، لن يهين رجولته وكرامته أكثر من هذا فقالتها صراحةً أنها ترفض، لذا وقف من مكانه ملتقطًا جاهز الحاسوب الخاص به ثم قال :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية أصيل وشام الفصل الأول 1 بقلم دنيا صلاح - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top