رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-صباح الخير عملتي ايه في الإمتحان؟!
جلست شروق في المقعد المقابل للمكتب الذي يجلس عليه عاصم قائلة :
-الحمد لله يا دكتور حليت اللي قدرت عليه
-بصي انا اتمنى إنك تجيبي إمتياز بس لو درجاتك كانت أقل من كده انا مش عايزك تزعلي أو تتضايقي لأن اللي حصلك مش سهل ووجودك هنا بعد أسبوع بس من الحادثة إنجاز كبير، انتي قوية يا شروق
تبسمت له الأخرى بإمتنان حقيقي شاكرة إياه بصدقٍ إذ قالت :
-شكرًا يا دكتور، بس هو انت طلبتني ليه؟!
اعتدل عاصم في جلسته ثم نظر حوله إلى الموجدين إذ رحل زميله من أجل اللجنة التي ستبدأ بينما زميلته الأخرى كانت تجلس وعلى رأسها سماعة أي لا تنتبه لهما من الأساس
وقف منتقلًا من خلف المكتب وقد سحب مقعد حتى يجلس مقابلتها، توجست شروق محتفظة بمساحة مناسبة ثم انتبهت لما يقول عاصم إذ بعد أن جلس قال بشئٍ من الارتباك :
-شروق هو انا ينفع اخد رقم والدك
ولتكن صريحة لم تفهم لما يريد الرقم فلم يأتي على بالها ولو لجزءٍ من الثانية أن عاصم يفكر بها بطريقة أبعد ما يكون عن معيد وطالبته، لذا سألته مستفهمة عن السبب :
-ليه يا دكتور؟؟
تنفس الآخر بهدوء يهئ نفسه لما يقول متوقع الرفض منها ولكن عليه أن يفعل هذا حتى لا يشعر بتأنيب ضمير لاحقًا :