رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-آه انا يوسف اللي معاكي بقاله شهور ومش عارفة فرق بينه وبين أخوه بس ملومكيش بصراحة، إحنا فعلًا شبه بعض أوي

فتح باب السيارة لها حتى تدلف لتخالفه الأخرى وفتحت باب السيارة الخلفي وجلست بالخلف وليس بجانبه قائلة بحرج :

-معلش بس انا هقعد وراء

شعر يوسف بأنها أحرجته ورغم هذا امتثل لها وجلس أمام عجلة القيادة، مخرجًا الشوكولاتة من الكيس وقدمها لها في الخلف، هاتفًا ببسمة :

-اتفضلي هدية رجوعك لإسكندرية

التقطتها منه براءة مبتسمًا بإندهاش فلم يسبق أن أحضر شابًا لها هدية، وايضًا هذه الشوكولاتة باهظة لا تراها إلا في ذكرى ميلادها، شغل يوسف السيارة بعد أن صعدت رقية مستفسرًا عن رأيها :

همهمت براءة بإعجاب حقيقي وهى تخرج هاتفها وحمد لله أنه لا يزال محتفظًا بالبعض من البطارية حتى تلتقط صورة لأول هدية من يوسف :

-شكرًا كلفت نفسك والله

تعجب الآخر أنها تصور الشوكولاتة فسألها بفضول لما تفعل هذا لتجيب الأخرى بألطف جملة سمعها منها :

-علشان احتفظ بذكرى أول هدية جبتها ليا، يعني لو هيبقى لينا نصيب نكمل مع بعض هتبقى ذكرى حلوة

اتسعت البسمة على وجه يوسف بشدة لتقوم رقية بوضع السماعات في أذنها، مستندة برأسها على النافذة ونظرها للخارج حتى تترك لهما مساحة شخصية للتحدث دون أن تكون عازل بينهما، ابتسم على فطنة شقيقته، ناظرًا في المرآة الأمامية إلى براءة في الخلف والتي كانت توثق هذه الذكرى فقال :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية كحلي الأثمد الفصل الثالث 3 بقلم نسمة عبدالله - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top