رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

شعر يوسف بأن هناك خطأ ما خاصةً أن شقيقته تنظر بحماس وترقب لهذه المحادثة العادية من وجهة نظره :

-حمد الله على السلامة يا براءة عاملة ايه النهاردة، بقيتي كويسة من دور البرد صح؟؟

تعجبت براءة كثرة الأسئلة هذه منه، هى لم تتعامل كثيرًا مع يونس بل لم تتعامل معه من الأساس فتقتصر عدد مقابلاتها معه على التجمعات التي كان هو بها، وبما أنها أصبحت خطيبة شقيقه فمن العادي أن يسأل عن أحوالها كمجاملة، ولكن ليس بهذه النبرة الحانية الهادئة وكأنه يخاطب حبيبته

تعجب يوسف نظراته لها وكأنه أخطأ في شئ وهنا لم تعد تتحمل رقية الصمت أكثر وضم ضحكاتها، لتضحك بملئ فاهها على هذا المشهد اللطيف فيبدو أن براءة ستعاني مستقبلًا في التفرقة بين يونس ويوسف

حدق بها الاثنين بدهشة تزامنًا مع قولها :

-براءة انتي تعرفي مين ده؟!

-مين ازاي!؟ مش قولتي جوا إنك جيتي مع يونس!!

نطقت بها بإستفهام فقالت رقية بعدما خفتت ضحكها :

-وانتي بقالك تسع شهور مع يوسف متعرفيش تفرقي بينه وبين يونس!؟

ولم يصدر أي رد فعل من براءة غير أنها رفعت اصبعها تشير إلى يوسف الذي كان يبتسم هذه البسمة الهادئة الجذابة خاصته :

-يعني ده يوسف؟!

اقترب يوسف من السيارة قاطعًا هذا الحوار :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مهرة والامبراطور البارت الحادي عشر 11 بقلم مي مالك - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top