رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-هتفضل متنح كده كتير أطلع على أي مطعم انا مكلتش من إمبارح
ضغط عادل على فكه بقوة من البساطة التي يتحدث بها كاظم ولولا هروبه لأسبوع لظن أنه لا يعلم أن البلاد مقلوبة عليه :
-تاكل ايه!؟ انت كنت فين وانا مش عارف أوصلك
عقد الآخر ذراعيه أمام صدره قائلًا :
-كنت في الصحراء المكان الوحيد اللي مش هيوصلي حد فيه، صحيح ازاي لسه فيه بدو عايشين في خيم؟! انا كنت فاكرهم انقرضوا أو انا تقريبًا اللي دخلت جوا الصحراء أوي
-ووصلت ازاي هنا من غير ما البوليس يعرف وكل الدوريات ولجان التفتيش عارفة اسمك وشكلك؟؟
-عيب عليك هو انا هاوي
التمعت عينيه بنظرات غامضة، مخيفة، مضيفًا :
-صحيح تعرف البنت اللي بلغت عني؟! اللي شافتني وانا بقتل فريال؟؟
مسح عادل وجهه ولم يتحرك بالسيارة بعد ثم قال :
-ويهمك في ايه دلوقتي!!
-عايز أعرف هى مين
-اسمها شروق حسين صفوان طالبة مغتربة ولسه في سنة تانية
نظر إليه عادل بغضب، يعلم جيدًا ما يفكر فيه أخيه المجنون لذا قال :
-اخلص يا عادل معاك صورتها؟؟
أخرج هاتفه حتى يأتي بصورتها فقد جمع الكثير من المعلومات عن الطالبة التي شهدت على أخيه وهى السبب الرئيسي في أن تعلم الشرطة هوية السفاح، حدق كاظم في صورة شروق بأعين غريبة، مريضة قائلًا :