رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وعليها بالفعل أن تنظر إلى الإيجابيات هى ستسكن في نفس المحافظة وسيأتوا كثيرًا لزيارتها وليس مثل زوجة عمها أسماء التي تركت الصعيد وتزوجت في الإسكندرية ويأتي اخوتها كل عام أو اثنين مرة لزيارتها، بينما هى لا تذهب إلى الصعيد إلا في المناسبات الخاصة أو كل ثلاث أعوام مرة

عاد يوسف وفي يده كيس أبيض به عدد من أنواع الشوكولاتة والبسكويت، ابتسمت رقية بشدة عندما أعطاه لها فشكرته بحرارة قائلة :

أغلق يوسف الباب ثم شغل السيارة مجددًا معدلًا على كلامها :

-لأ نصهم ليكي والنص التاني لبراءة

اعتلىٰ الخبث على وجهها ناكزة أخيها الرومانسي اللطيف ولتوها تكتشف به هذه الصفة، هنيئًا لبراءة على زوجٍ كهذا :

-ايوه يا عم بقى وجايبلها شوكولاتة ديري ميلك، وكيت كات، ده ايه البزخ اللي انت فيه ده؟؟ إما عمرك جبتلي حاجة زي كده؟!

نطقت بتعجب حقيقي ليقول الآخر بسخط عليها :

-بطلي كذب اومال اللي في إيدك ده يبقى ايه؟! ثم انا معرفش ايه النوع اللي بتحبه فجبتلها أحسن حاجة موجودة، تفتكري الشوكولاتة هتعجبها أصلًا؟؟

قسمت رقية بالعدل وتركت نصيب براءة داخل الكيس وهى أخذت تأكل من نصيبها تزامنًا مع الإجابة عليه :

-سبق وقالتلي إنها دايسة في كل حاجة ثم دي شوكولاتة يا بابا ومفيش بنت مش بتحب الشوكولاتة، حتى لو ملهاش فيها أوي تعتبر الشوكولاتة أفضل هدية تقدمها لبنت وبصراحة ذوقك حلو في الاختيار

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خطيب مؤقت الفصل الثالث 3 بقلم عمرو ليث (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top